*** فَلْسَفَةُ حِـمَــــــــــــارٍ ***!!!!!
ااا
أو حِــــمَارٌ حكيمٌ
وربما يكونُ حِمارُ الحكيمِ المشهورُ
وعادَ من جديدٍ للحياةِ !!!
*******
ارسل أحدهم لى إميلا فيه فلسفة حمار
وكانت له فلسفة بليغة على
عكس ماهو مشهور
من أن الحمار رمز الغباء
إلا أنه اتضح أن له فلسفة عميقة
لايدركها كثير من الناس
وربما يكون حمار الحكيم المشهور
قد خرج من المعتقل أو عاد للحياة من جديد
*****
فحاورته واستنطقته حديثا آخر
فعدّل كلامه الذى جاءنى فى الإميل على لسانه
وزاد فيه حديثا آخر وأسهب فى الحديث
و عندما قلت له ياحمار
أحس أننى أستخدم إسمه كنوع من الإهانة له
فثار غضبانا وسألنى عن مقصدى من الحديث
فأخبرته أننى اريد أن أعرف فلسفتك
وكان حديثه معى كالآتى
على لسانه وعن سبب تعجبه
فقال أنه وجه حديثا لأحدهم قائلا :
******
عجبي عليك يا ابن آدم
يا كبييير الدار
قامت الدنيا وما قعدت لما قالوا حمار
هو اسمي دا شتيمة ولا جنسي ده كان عار؟
خلقني ربي وخلقك ولا حد كان له خيار
وأنا مهما زاد حملى
صابر على المشوار
*******
لا في يوم أقول إشمعنى أخويا
وآخذ منّه التار
ولا يوم ابص لرزق غيري وأطقّ منه وأغار
ولا ارفع في يوم عيني على جارتي
وأصون الجار
ولا مهر أندفع لحمارتي ولاشبكة فيهاسوار
ولا شقة باجمع في ثمنها ولا جهّزت يوم الدار
ولا حمارتي حامل تتوحم عايزة كافيار
ولا جحشتى تخرج عن طوعي وتجيب لى العار
ولا جحش يدمن ويهلوس ويقع ينهار
*******
عايش في حالي متهني وماليش أفكار؟
بآكل وباشرب وأنهّق وما فيش أسرار
وعندي ابن أدم يخدمني ليل و نهار
إن جعت يشتري برسيمي
ولو كان بأغلى الأسعار
وفي مرضي يفضل
يعالجني
ويدعي ربنا الستّار
خادم أمين من غير راتب ولا حتى إيجار
دلوقتى عرفت يا بنى آدم ..
مين فينا حمار؟
*******
طبعا كلامي مش عاجبك
وتتمنى تضربنى عيار
لو كلامي يزعلك يبقى انا نفسى هغار
يمكن لما تغضب تفهم وتعرف انك
لازم تاخد بالتار
لكن المرّة دي مش مني
إنما من جارك الغدار
الجار اللي عايش ينهش
فى فلسطين
و على الجيران يندار
إداله غازكم ولا همه من
غير تمن ولاحتى دولار
ويردوا عليكم فى رفح بقتل ولادكم
وجنودكم ضربا بالنار
*










































